وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ـ ابنا ـ أكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين اليوم الأحد 12/9/2021، على وحدة الشعب الفلسطيني وحدة أرضه ووحدة مصيره وأهدافه العليا المتمثلة بالتحرير والعودة ، بعد محاولة الاحتلال الإيقاع بين أهالي مدينة الناصرة وأبناء الشعب الفلسطيني، واستغلال اعتقال أربعة مجاهدين من أبطال كتيبة الحرية، وبشكل خاص اعتقال الأخوين القائد محمود عارضة والمجاهد يعقوب قادري (غوادرة ) اللذين تواجدا في مدينة الناصرة.
وعبرت الحركة خلال بيان لها اليوم الأحد عن عميق اعتزازاها بثبات الجماهير الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ ومواقفها الوطنية منذ احتلال فلسطين عام ١٩٤٨ والتي تجلّت في معركة سيف القدس واصطفافها إلى جانب المقاومة في واجب الدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والشيخ جراح وارتقاء الشهداء في اللد وأم الفحم.
وقالت ان مواقف الجماهير الفلسطينية في مناطق الـ 48 من قضية الأسرى هي مواقف الاجماع الوطني، وقد شارك أهلنا في الداخل في محطات الدعم والإسناد للأسرى؛ مشيرةً الى بروز مواقف قيادات فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ في العديد من المحطات الهامة في حماية الأسرى والدفاع عنهم ودعمهم وساهموا في تحقيق انتصارات الأسرى خلال معارك الإضراب عن الطعام.
وبينت الحركة ان جماهيرنا الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ أثبتت أنها امتداد لمسيرة التحرر الوطني المتواصلة، وقد شكلت مواقفها رافعة للعمل الوطني، وهي تقف في الخندق المتقدم لحماية المسجد الأقصى المبارك والرباط فيه وعمارته..
ودعت الشعب الفلسطيني في كل مكان للوقوف صفاً واحداً في مواجهة الاحتلال والتصدي لمشاريع الفتنة التي ارادها المحتل لعقاب شعبنا الذي هزم مشاريع الأسرلة التي تستهدف الوحدة والتي برزت من بين أخطر أشكالها محاولة إشغال جماهير الشعب الفلسطيني في الداخل بحوادث العنف الداخلي وجرائم القتل وانتشار الفوضى والتسليح من مخابرات الاحتلال لذلك، مشددة على ان الشعب الفلسطيني لن يقبل بث روايات المحتل لإيقاع الفتنة بين مكوناته.
..................
انتهى / 232
12 سبتمبر 2021 - 08:00
رمز الخبر: 1179181
عبرت الحركة خلال بيان لها اليوم الأحد عن عميق اعتزازاها بثبات الجماهير الفلسطينية في فلسطين المحتلة عام ١٩٤٨ ومواقفها الوطنية منذ احتلال فلسطين عام ١٩٤٨ والتي تجلّت في معركة سيف القدس واصطفافها إلى جانب المقاومة